ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

271

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

الدويرة السميساطية - يوم الأحد العشرين من شهر ربيع الآخر ، سنة خمس وتسعين وستّ مائة - قال : أخبرتنا الشيخة الصالحة أمّ المؤيّد زينب بنت أبي القاسم عبد الرحمن ابن أبي الحسن الشعري الجرجاني إجازة ، قالت : أنبأنا الشيخان أبو القاسم زاهر بن أبي عبد الرحمن طاهر الشحامي وأبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوي إجازة ، قالا : أنبأنا الحافظ الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن عليّ البيهقي رحمه اللّه .

--> - الأخبار البيانية المتواترة الواردة في كيفية الصلاة على محمد وعلى آل محمد ، فكيف إذا كان ضعيف السند ، مشكوك الصدور ، مظنون الاختلاق من قبل النواصب ! ! ! . أيّها البيهقي ، إنّه لا يمكن أن يؤتمن على الدين أمثال مالك المغنّين الذين كانوا يجارون الظّلمة ويعاونونهم في بدعهم ، ويظاهرونهم في ظلمهم ! ! ! . أيها البيهقي إن أمثال أبي داوود وحريز ناصبيّان فكيف ركنت إلى كذبهم ! ! ! أيّها البيهقي إن إمامك مروان بن الحكم كان لم يقبل حديث أبي هريرة . فكيف خالفتم إمامكم وملأتم كتبكم بأساطير أبي هريرة وبنيتم مذهبكم عليها ؟ ! ! . ثمّ إنّا في موارد من تعليقاتنا على هذا الكتاب : ذكرنا أن الأخبار البيانية الواردة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في بيان كيفية الصلاة عليه متواترة ، وذكرنا صورا منها عن مصادر ؛ في تعليق مقدمة السمط الأول : ج 1 ، ص 29 ط 1 ، وأيضا ذكرنا صورة منها في تعليق الحديث : ( 414 ) في الباب : ( 46 ) من هذا السمط ص 238 . ولنذكر هنا ما أورده الترمذي تحت الرقم ( . . ) في باب : « ما جاء في صفة الصلاة على النبيّ » من سننه : ج 1 ، ص 268 قال : حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا أبو أسامة ، عن مسعر والأجلح ، ومالك بن مغول ، عن الحكم ابن عتيبة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : عن كعب بن عجرة ، قال : قلنا : يا رسول اللّه هذا السلام عليك قد علمنا [ ه ] فكيف الصلاة عليك ؟ قال : قولوا : اللّهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنّك حميد مجيد . قال محمود : قال أبو أسامة : وزادني زائدة عن الأعمش ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : ونحن نقول : وعلينا معهم . [ قال الترمذي ] : و [ ورد أيضا ] في الباب عن عليّ وأبي حميد وأبي مسعود ، وأبي سعيد ، وطلحة وبريدة ، وزيد بن خارجة - ويقال : ابن جارية ابن حارثة - وأبي هريرة . قال أبو عيسى [ الترمذي ] : حديث كعب بن عجرة حديث حسن صحيح . وعبد الرحمن بن أبي ليلى كنيته أبو عيسى وأبو ليلى اسمه يسار .